شبح ولد زروال

مدير التحرير | 2019.07.25 - 11:16 - أخر تحديث : الخميس 25 يوليوز 2019 - 11:51 صباحًا
لا تعليقات
قراءة
شــارك
شبح ولد زروال

العرائش 24: عبد اللطيف الصبيحي

اليوم أخنوش والأمس إلياس العماري شخصيتان دواتا ملامح سياسية متشابهة، الأول فشل في مبتغاه والثاني يسعى جاهدا لتحقيق ما عجز عنه سلفه، فهل يتحقق مراده؟

يمتطي عزيز جوادا ذو أصول قديمة يشترك فيها مع حصان إلياس في الأصل ومسقط الرأس.

أصيب حصان هذا الأخير بوعكة صحية اختلف بعدها الراسخون في العلم، عن إمكانية استعادته للياقته وطراوته بعدها.

وإلى ذلك الحين تم الرجوع إلى حصان أخنوش رغم تقدمه في السن فإنه أبان عن قدرة كبيرة على ملء الفراغ المهول.

أخنوش يدرك جيدا أن أخطاء سلفه وهو يعمل جاهدا على تجاوزها ، رأس ماله الحقيقي في هذا السباق هو الصيت الذي حققه برنامجه المخطط الأخضر الفلاحي، وهو الآن يحاول استنساخه في مجال آخر وهو المخطط الصحي بتضمينه داخل برنامج حزبه.

أخنوش انتقل إلى مغازلة فئة ذات تكوين عال تشمل المهندسين بكل تخصصاتهم، يرسل لهم إشارات انه هو من استوعب وأدرك أهميتهم أكثر من الآخرين ، أهميتهم في بناء وطن واعد ، وهو لن يذخر جهدا في إشراكهم في هذا العمل ، ولم لا وهو الرجل الذي يمتلك أرصدة استثمارية في كل المجالات ترتكز على العلم والمعرفة إلى هنا يبدو الأمر سهلا.

لكن هناك من سينغص عليه حلمه، فحملات المقاطعة التي تعرضت لها شركاته والتي لاقت نجاحا خطيرا لازالت راسخة في ذاكرة المغاربة جميعا، وهو يحاول أن يستبق من يترصد نقاط ضعفه وهي عديدة أبرزها ملف المحروقات التي ربما تحرق طموحه في تصدر الانتخابات القادمة.

إنه يتحرك في ساحة شبه خالية يمكن أن ينبعث منها ما لم يكن في الحسبان وإذا أردت أن توقع خصمك عليك أن تحتفظ له بمفاجأة لا يتوقعها ولا تخطر له على بال شبيهة بمسيرة زروال الشهيرة ، وبهذا فهو ملزم بالتأكد من مدى صلابة حذوة حصانه حتى لا يتعثر حصانه في منتصف الطريق وتنكسر عظامه وأصعب ما يمكن أن يصاب به الحصان هو الكسر لأنه يسرع بحتفه.

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.