غزوة “بن كيران” بالقنيطرة

مدير التحرير | 2019.07.28 - 6:47 - أخر تحديث : الأحد 28 يوليوز 2019 - 6:47 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
غزوة “بن كيران” بالقنيطرة

عبد اللطيف صبيحي

اخيرا وبعد ان توارى عن الانظار طويلا وصام عن الكلام مدة من الزمن، يبدو ان العالم السياسي الفقيه الولي الصالح فريد زمانه عبد الاله بن كيران قد اطل علينا في احدي الملتقيات الاخيرة، لا لينثر بركاته ودعواته بل ليوزع على الحاضر والغائب كل ما استطاع اليه سبيلا من قواميس البغض و الكره والحقد، ليس على من عاداه فقط بل على من كانوا له بالامس اخوة وخلانا اصحابا عتاة لا يعصون له أمرا وهم من صاحبوه ورافقوه في لحظات الضعف والضيق و والوهن والتيه والفرح وهم من بايعوه على المنشط والمكره واليسر والعسر ، ويا ليته فعل ذلك سرا وبين ظهرانيهم وليس امام القوم سافلها وعليها علانية واشهادا وذلك بعد ان امتطى المحراب و حمد الله واكثر الثناء على اعطية مولانا -تسعة ملايين شهريا وما أدراك ماتسعة ملايين- ،فاستل لسانه من غمد فمه وصاح فيهم : اياكم ثم اياكم، إنما ما انتم فيه من رغد وفخفخة انا صاحبها واني والله لحاجبها.

اتذكرون ام لاتذكرون او لم تكونوا تتسولون المناصب وتجثمون على اركابكم ترجون الاعطيات لكم ولابنائكم ؟

بفضلي انا امتطيتم الطائرات وتجولتم جل عواصم الدنيا ، منكم من استبدت به شهوته وشرعنا له الثانية والثالثة. ومنكن من امرنا بتطليقها مرضاة وجزاء لكم على صبركم.

انّ عاهدنا ووفينا فاين اخلفنا؟ اتقابلون كل هذا، اتقابلون كل هذا جحودا وانكارا.

او لم اكن كالشجرة تؤتي اكلها كل حين واسبغت عليكم بالدلال والطلاوة و الحلاوة بئس القوم انتم.

ويا حسرتاه لقد اضعتم كل ما كان بيني وبينكم من حب ومودة واني لبكم متربص لأنغص عليكم التمتع بالنعم التي انتم فيها بفضل الله اولا وانا ثانيا يا اولاد…….

وهنا قاطعه من امتلأت بهم الساحة من مداويخ وكتائب بالهتاف والصراخ ودرف الدموع، فأسكتهم: لقد يسر الله سبحانه لنا النصر ومكننا في هذا البلد وهم بقراراتهم الاخيرة من اجازة للغةالافرنج والكفار سيحل علينا غضبه وسخطه.

ويا للاسف يوجد بيننا من سيفتننا في ديننا ودنيانا ومن سيبعدنا عن مبتغانا فليعلم الحاضر والغائب لست انا من تنطلي علي حيلهم واكاذيبهم وارتجافاتهم، انا عبد الاله بن كيران ولست بعبد الرحمان اليوسفي ،لن اسقط فيما سقط فيه من سبقني ،فما صمتي عن الكلام الا حفاظا لبيضتكم التي ان تماديتم فيما انتم فيه لاكسرنها كسرا كسرا كسرا.

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.