الرئيسية المحلية مندوبية الصيد البحري بميناء العرائش مازالت تخاطر بالسلامة الصحية للبحارة !

مندوبية الصيد البحري بميناء العرائش مازالت تخاطر بالسلامة الصحية للبحارة !

0 ثانية قراءة
0

بقلم : خ. ص.

في نص الإعلان الذي أصدره السيد مندوب الصيد البحري بميناء العرائش يدعو فيه الربابنة إلى تقليص عدد بحارة صيد السردين إلى 18 بحار وتقسيم المنتوج باحتساب عدد البحارة المسجلين بسجل الإبحار بالطريقة و الحصص الإعتيادية !! مع إلزامية تعقيم المراكب قبل كل رحلة . !!

يؤسفني كبحار مهني بقطاع الصيد البحري بميناء العرائش أن أخبر السيد المندوب بالمعطيات التالية :

أولا أن ممثلي الجمعيات المهنية التي اجتمعت معها يومه الأربعاء 24 مارس 2020 و التي تُعد على أصابع اليد الواحدة ، لا تمثل إلا نفسها و لا تمثل البحارة. وأن أغلب البحارة قد لزموا مساكنهم تلبية لنداء الدولة والواجب نتيجة الحظر الصحي المفروض حفاظا على سلامة أنفسهم و عائلاتهم و المواطنين.

هل تعلم أن عدد من الربابنة بالميناء و حرصا منهم على سلامة البحارة قد توقفو عن الإبحار حتى إشعار آخر و منهم من يستعد للتصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بتوقف المركب إضطراريا و كي يستفيد البحار من منحة 2000 درهم كدعم نتيجة الوضع الصحي الخطير ببلادنا .

و هل تعلم أن بعض الربابنة والمجهزين يتنقلون إلى القرى من أجل جلب البحارة للخروج إلى البحر ؟ وهل تعلم أصلا أننا وصلنا إلى 190 حالة إصابة بعدوى فيروس كورونا .

ونحن كبحارة إذ نحيي المجهودات المبذولة من أجل تعقيم مرافق الميناء إلا أنها تبقى غير كافية نظرا لظروف عمل البحارة و أماكن نومهم و أكلهم و كذا طريقة صيد الأسماك و إيصالها للمستهلك .

و يؤسفنا إخبارك أنك و من يدعون أنهم مهنيين و يمثلون البحارة تتحملون كامل المسؤولية في حالة إصابتهم بالعدوى و تفشي الوباء بالميناء لا قدر الله كما أدعوا البحارة إلى توخي المزيد من الحيطة و الحذر و الإمتثال لأوامر الحكومة بالبقاء في منازلهم قدر الإمكان . فواقع حال البحارة يعرفه العادي و البادي “كيف خدام كيف جالس” ونسأل الله السلامة للجميع .

المزيد من الأخبار المرتبطة
المزيد من الأخبار المنشورة بواسطة مدير التحرير
المزيد المحلية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إقرأ أيضا

مقارنة بعدد سكانها سبتة تُسجل أسوأ مُعدل إصابات بفيروس كورونا

كشفت السلطات الصحية بمدينة سبتة المحتلة، أن الأخيرة أصبحت الآن ضمن المدن والمناطق الإسباني…