الرئيسية مقالات و آراء كورونا تعري المستور لازدواجية الخطاب للجمعيات الاسلامية و الغير إسلامية بكطالونيا

كورونا تعري المستور لازدواجية الخطاب للجمعيات الاسلامية و الغير إسلامية بكطالونيا

0 ثانية قراءة
0

امين أحرشيون

عند الامتحان يعز المرء او يهان، أو هكذا يقول العرب، وعند المحن او بالأحرى محنة كورونا سقطت أوراق التوت عن جميع المسؤولين و القائمين على شؤون مسلمي كطالونيا من جمعيات مجتمع مدني و مسيري الهيأت الدينية التي تمثل المسلمين بالمناسبة هذه قرآة لما نعيشه من محن خلال هذه الأيام العصيبة كمسلمي كطالونيا و ما تعيشه عائلات ضحايا كورونا بصفة خاصة بما يخص مسألة دفن ذويهم بمقابر إسلامية تضمن لهم كرامتهم في مماتهم.

هذه الوضعية تجعلنا نتساءل ونحدد مسؤوليات جميع المتدخلين في المجال الديني و المدني و هدا ما يطرح عدة تساءلات؟

هل قاموا بدورهم قبل هذه الجائحة أم انهم “حتى طاحت البقرة عاد كثروا الشفاري”، ماذا عن دور القيمين على الحقل الديني بكطالونيا، هل دافعوا على كرامة مسلمي كطالونيا من أجل تمتيعهم في حق حرية الممارسة الدينية التي يضمنها الدستور الاسباني؟؟
ما هو دور جمعيات المجتمع المدني و الفعاليات المدنية من أبناء الجاليات المسلمة بكطالونيا؟؟
ما هو دور التمثيليات الديبلوماسية لجميع الدول الاصلية لمسلمي كطالونيا؟؟
و ما هو دور النواب البرلمانيين و النائبات البرلمانيات بالبرلمان الكطالاني من أصول مغربية هل قاموا بدوهم في الدفاع عن الأقليات الدينية و العرقية بكطالونيا؟؟

كل هذه الأسئلة مع اتظارات الاجوبة المقنعة عنها لمن يهمهم الامر و من يتحملون المسؤولية، هؤلاء الفاعلين هم المسؤولون لإعطاء الإجابات لافراد الجاليات الإسلامية بكطالونيا و امام التاريخ و أمام الله عز و جل.

المسؤوليات مشتركة، لكل المتدخلين في هاد المجال كما عليهم القيام بواجبهم قصد ضمان حق الدفن في مقابر إسلامية للمسلمين بكطالونيا كما ينص عليه القانون و الدستور الاسباني.

هي مسؤولية الجمعيات و الجمعيات الاسلامية للمساجد التي كان عليها أن تقوم بدور التحسيس عوض جمع التبرعات من افراد الجالية و كان عليهم ان يتعاقدوا مع شركات تأمين لنقل الجثة لبلدان الأصل او دفنها في الاراضي الاسبانية كما جاري الآن في حالة الطوارئ التي تعيشها دولة اسبانيا كسائر مجموعة من الدول في العالم ، لكي لا نبقى في كل مرة نجمع تبرعات لتكفل بنقل جثمان كل مغربي أو مسلم بارض المهجر لدفنه ببلد الاستقبال او ترحيله الى وطنه الام و لولى البلاغ الدي صدر من طرف وزارة الخارجية بالتكفل بجميع مصاريف دفن ضحايا شهداء وباء كورونا.

المزيد مقالات و آراء

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إقرأ أيضا

دراسة تزف بشرى: مريض كورونا لا يصبح معديا بعد هذه الفترة

كشفت ورقة بحثية عن الفترة الزمنية التي بعدها لا يصبح مريض فيروس كورونا المستجد “سارس…