إلياس العمري يشرع في بيع فندق ضخم وعقارات بعشرات الملايير بطنجة

مدير التحرير | 2017.11.08 - 8:33 - أخر تحديث : الأربعاء 8 نونبر 2017 - 8:34 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
إلياس العمري يشرع في بيع فندق ضخم وعقارات بعشرات الملايير بطنجة

قالت مصادر متطابقة أن إلياس العماري، قد شرع مؤخرا في بيع ممتلكاته العقارية بمدينة طنجة، حيث قام ببيع فندق فخم، كان في ملكيته ويتواجد بشاطئ المدينة إلى جانب شركاء آخرين، في الوقت الذي جرت هذه العملية وسط تكتم شديد، تشير مصادر “الأخبار”.

ورجحت بعض المعلومات المتوفرة، أن هذا يأتي في ظل تقارير سرية رفعت من قبل الجهات الوصية، حول وجود آثار سياسيين سابقين بالمناطق الريفية ساهموا في إشعال فتيل الاحتجاجات التي شهدتها هذه المناطق، وكادت أن تعصف بمستقبل البلد، وأضافت المصادر نفسها إلى أنه بالإضافة إلى هذا الفندق الذي كان العماري رفقة شقيقه وشريك آخر قد طالبوا مبلغا وصف بالضخم قصد بيعه، فإن البيع استقر على أزيد من 20 مليار سنتيم، حسب أولى المعلومات غير المتطابقة، في الوقت الذي سارع العماري أيضا إلى بيع بناية ضخمة توجد في منطقة استراتيجية على بعد أمتار فقط من مقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة التي يرأسها، والتي كان قد اقتناها في وقت سابق من الشركة المغربية للتبغ. حيث كان العماري بصدد تحويلها إلى مقر رئيسي لمجموعته الإعلامية “آخر ساعة” وإذاعة “كاب راديو”، قبل أن تتفجر الخلافات الأخيرة داخل “البام”، فيما بات يعرف بـ”الزلزال السياسي”، وهو ما بدا واضحا من خلال ارتباك إلياس مباشرة بعد الخطاب الملكي، بعد تقديمه الاستقالة قبل أن يتراجع من جديد.

وشددت المصادر على أن هذه البناية التي انطلقت فيها الأشغال في وقت سابق، قد تم بيعها في ظروف وصفت بالغامضة، علما أن حديثا راج بشكل قوي حول دخول وسطاء والبرلماني السابق سعيد شعو (ابن عمة إلياس) لاقتناء هذه العقارات.

ولا تزال الضبابية تحيط بهذا الملف، تقول المصادر، نظرا لوجود ممتلكات أخرى سرية مسجلة في أسماء عائلة العماري في طور البيع.

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.