الرئيسية المحلية حديث في شواية العرائش

حديث في شواية العرائش

0 ثانية قراءة
0

بقلم عبد السلام الصروخ

إن علاقة مدينة العرائش بظاهرة مطاعم الشواية المرتبطة بسمك السردين ليست بعيدة في الزمن الغذائي لأهلها ، ولا تمت بصلة إلى عاداتها وتقاليدها المطبخية… بل إن أهل العرائش وزوارها كانوا يحضرون السردين المشوي في الأفرنة التقليدية ويستمتعون بطعمها اللذيذ والمميز موسميا أي في فصل الصيف مع ظهور فاكهة التين الشوكي (الهندي).

لقد انتشرت ظاهرة الشواية وتمركزت أساسا في محيط الميناء والسوق المركزي (الپلاصا) وصارت أجواء تحضيرها واستهلاكها تتسم بمظاهر البداوة من انتشار الدخان (هناك رأي طبي يحذر من مخاطر هذه الأدخنة الفحمية على صحة المستهلك حيث يقول نفس الرأي أنها مسببة للسرطان) ونوعية الأواني ..البلاستيك والحديد في الغالب وغياب مراقبة السلامة الصحية .

ومع ذلك فإن نشاط الشواية عرف رواجا ونقطة جذب للسائح الداخلي وصار للمدينة إمكانية العمل على تحقيق هدف سياحة السردين وذلك ب :

– تغيير شواية الفحم بأفرنة شبيهة بتلك التي تستعملها مطاعم الپيتزا مع اعتماد أحجام الصحون الصغرى والمتوسطة والكبيرة حسب الطلب
– تغيير الأواني من البلاستيك إلى الزجاج أو الخزف
– ضمان حقوق المستخدمين وتكوينهم ..
– إعتماد هذه المطاعم جمالية تستلهم تراث المدينة البحري والتاريخي والمزارات السياحية الأخرى
– وأخيرا النظافة… النظافة…. النظافة.

المزيد المحلية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إقرأ أيضا

إسبانيا .. إغلاق حوالي 40 ألف من الفنادق والمطاعم بسبب تداعيات تفشي كورونا

كشفت هيئة ( هوستيليريا ) التي هي تجمع لأرباب العمل في القطاع السياحي أن تداعيات الأزمة الص…