الرئيسية المحلية طقوس الإحتفال بالطفل “الشريف المصباحي” تثير جدلا واسعا بالعرائش

طقوس الإحتفال بالطفل “الشريف المصباحي” تثير جدلا واسعا بالعرائش

0 ثانية قراءة
0

العرائش 24: المكتب المركزي

أثارت طقوس الإحتفال بالطفل “الشريف المصباحي” جدلا واسعا بين رواد موقع التواصل الإجتماعي من أبناء العرائش، حيث إعتبرها البعض شركا و جهلا كبيرين فيما قال آخرون أن الإحتفال هو مجرد تقليد محلي و تراث يجب الحفاظ عليه.

و قد عرفت صورة نشرتها صفحة العرائش 24 مئات التفاعلات، التي مالت في غالبيتها إلى إعتبار أن الطقس هو شرك حيث قال محمد مزوار “إنه شرك بالله يحتفلون ويطبلون ويغنون ويرقصون وكأنهم في ملهى ليلي لا حول ولا قوة إلا بالله”، و قال “أبدو” : “وهل يوجد في دين الاسلام .. الاغاني داخل القبور .. وعيساوة … وتحيار ؟؟😒“.

كما عرفت صورة للطفل “الشريف المصباحي” نشرها الإعلامي جمال السباعي، جدلا حادا، إختلف بين ناكر لطقوس الإحتفال معتبرا إياها تقديس و تخلف و مؤيد لها معتبرا إياها موروث ثقافي و محايدا إعتبرها كرنفال سنوي، حيث قال “عبد المومن أخدي” “الطفل رمز البرائة كان من عائلة المصباحي أو العسري … المشكل يكمن في الطقوس التابعة لهدا الشريف كحماتتشا، جيلالة، هداوة، الخ وكأن الفكر الشيعي والشطحاة الصوفية بشق الرؤوس وكثرة الشعودة تتسرب إلى عامة الناس وخاصة الأطفال بطريقة فظيعة ما انزل الله بها من سلطان وكل هدا رأيناه مند السبعينات حسبنا الله ونعم الوكيل”، فيما قالت “هند هنودة” : “بمناسبة المولد النبوي ككل سنة يحتفل شرفاء المدينة بذالك ( للا منانة المصباحية) ومن يجهل تاريخها فهو جاهل بتاريخ مدينة العرائش” و قال رشيد سحارة “أنا مكانفهمش بزاف فالدين ولكن بالي بأن الموكب على شكل كرنفال موسمي يدخل في باب الثقافة”.

و تعرف مدينة العرائش كل سنة بالتزامن مع المولد النبوي الشريف طقوس إحتفالية بأحد أطفال أسرة “للا منانة المصباحية”، حيث يبيث الطفل في ضريح مقبرة للامنانة ليتم الإحتفال به صباحا بمباركة السلطات المحلية، التي تقدم بدورها هبات “للشرفة المصباحيين”.

المزيد من الأخبار المرتبطة
المزيد من الأخبار المنشورة بواسطة مدير التحرير
المزيد المحلية

2 تعليقان

  1. عبد اللطيف

    4 دجنبر 2017 at 14 h 06 min

    إن كان هو شريفا، فمن نكون نحن ؟ أوباش ؟

    Reply

  2. اسماعيل

    5 دجنبر 2017 at 11 h 45 min

    بعض الانتهازيين يحاولون التقرب إلى دوائر و مراكز السلطة بالاقليم بشتى الوسائل، و من هؤلاء والد المدعو ” الشريف” الذي ينتظر سنويا هذه المناسبة على أحر من الجمر ليظهر أمام الملأ أنه من سلالة شريفة، يستغلون الدين و جهل عامة الشعب ليمرروا أفكارهم الدنسة.
    نحن كلنا مسلمون و مغاربة، ما فيها لا شريف لا سيدي بوزكري، إنما العبد بإيمانه و بأعماله.

    Reply

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إقرأ أيضا

بأكثر من مليار تنزيل.. “تيك توك” يهزم إنستغرام وفيسبوك

واصل تطبيق الفيديوهات القصيرة “تيك توك” تحقيق الأرقام المذهلة في عام 2019، ووصلت عدد مرات …