الرئيسية الوطنية كورونا: قلق وتساؤلات حول تأخر وصول الدفعة الأولى من اللقاح إلى المغرب

كورونا: قلق وتساؤلات حول تأخر وصول الدفعة الأولى من اللقاح إلى المغرب

0 ثانية قراءة
0

لم يصل لقاح «أسترازنيكا» إلى المغرب، أول أمس السبت، كما كان مرتقباً، وتأجل موعد إرسال الشحنة المتفق عليها من المصنع في الهند إلى الدار البيضاء، لأسباب مجهولة قد تفسّر بالصراع الذي تخوضه الدول الكبيرة لضمان حصتها لتلقيح مواطنيها، أو لتردد مغربي تجاه نجاعة هذه الجرعات ضد فيروس كورونا، توضح صحيفة «الأيام» في موقعها الإلكتروني.

وحسب موقع «ميديا24» الناطق بالفرنسية، فإن هذا ليس أول تأجيل لعملية إرسال الشحنة، ما يشير إلى حذر من الجهات الرسمية المغربية تجاه اللقاح. وقالت الصحيفة معلقة: يبدو أن عملية تلقيح المغاربة الذين ينتظرون منذ أشهر موعد الخروج من الحجر الجزئي ورفع حالة الطوارئ، لن تنطلق في الموعد الذي رُوّج له، علماً أن الوعود الرسمية كانت تقول إن المملكة المغربية ستتسلم حصتها قبل نهاية سنة 2020 ونحن الآن في منتصف الشهر الأول من سنة 2021 دون أن يحقن أي مواطن بجرعة ضد فيروس كورونا المستجد.

وسبق لوزير الصحة ، خالد آيت الطالب، أن كشف عزم المغرب اقتناء حوالي 65 مليون جرعة ضمن الحملة الوطنية للتلقيح، لكن هذا الرقم يبقى اليوم صعب المنـــال في ظل التأخر الحاصل في التوصل بالجرعات الأولى والتنافس الدولي الشديد على اللقاح يؤكد نفس المصدر.

وكان المغرب قد فوجئ أول أمس السبت بعدم تسلم الشحنة الأولى من اللقاحات، التي كانت ستنطلق رحلتها من الهند نحو الدار البيضاء ضمن اتفاق بين المملكة المغربية و«أسترازنيكا» البريطانية.

ولم تقدم شركة «أوكسفورد – أسترازنيكا» أي توضيحات بخصوص عدم التزامها بموعد تسليم الجرعات إلى المغرب، في وقت تواصل وزارة الصحة التزام الصمت في موضوع حساس يهم جميع المغاربة.

و من الملاحظ أنه بدأت تظهر مخاوف حقيقية بشأن موعد وصول لقاح فيروس كورونا إلى المغرب وعدم التزام الشركات الدولية المنتجة بوعودها، بعد تزايد الطلب العالمي على عملية التطعيم في ظل استمرار ارتفاع الوفيات و ظهور سلالات جديدة من فيروس كورونا.

المزيد الوطنية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إقرأ أيضا

كونفدرالية المقاولات تطالب الحكومة بإلغاء حظر التجول الليلي و ورقة التنقل

قالت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة، إن تمديد تدابير الإغل…