وقفة إحتجاجية بالعرائش تنديدا بقرار ترامب إعتبار القدس عاصمة لإسرائيل

مدير التحرير | 2017.12.07 - 9:06 - أخر تحديث : الخميس 7 دجنبر 2017 - 9:06 صباحًا
تعليق واحد
قراءة
شــارك
وقفة إحتجاجية بالعرائش تنديدا بقرار ترامب إعتبار القدس عاصمة لإسرائيل

بلاغ

إحتجاجا على عزم الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب،و انحيازها المفضوح للغطرسة والإرهاب الصهيوني، تنفيذ الإجراء المؤجل المتمثل في نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، أولى القبلتين وثالث الحرمين، عاصمةً للكيان الغاشم.

خطوة صاحبها تواطؤ مكشوف للأنظمة العربية الرسمية التي لم تتخذ إلى حدود الساعة قراراً سياسياً عملياً يتصدى لإجراءات الولايات المتحدة بكل قوة، وهذا بفعل سياسة التطبيع التي تُمارَسُ علناً مع التشبت بخيار السلام الوهمي مع كيان لطالما شرد أصحاب الأرض وأعدم الأطفال والنساء والشيوخ وعذب الأسرى .
وعليه تدعو فعاليات حقوقية محلية شبابية ساكنة العرائش للمشاركة وبكثافة في الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها يوم الجمعة 8 دجنبر على الساعة السابعة مساء بساحة التحرير نصرة للأقصى وعموم فلسطين.

اترك تعليق 1 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.
  1. 1

    أيها العرب، أيها المسلمون: ترامب لم يعط شيئا ولا شبرا لليهود، لقد أعطت بريطانيا الصهيونية الأرض
    المقدسة (فلسطين) بما فيها القدس لليهود منذ 70 عاما، ولو أرادوا القدس عاصمة لكيانهم الوهمي لفعلوا
    ذلك منذ البداية بدلا من تل أبيب. زيادة على كل هذا لماذا لا تزحف الجماهير العربية و الإسلامية إلى
    تل أبيب و لو بالزراوط لقتل االيهود و إ رسالهم إلى جهنهم و استرجاع الأرض كل الأرض؛ و إلى لندن
    اللتي أعطت الأرض العربية لليهود الملاعين بدل من توجيه غضبكم إلى أمريكا و ترامب اللتي/اللذي لم
    ت/يعطهم شبرا واحدا. و لكنكم لا تتقنون سوى النباح و النفاق و الطعن في الظهر و لا ترحمون حتى
    ذوي القربى. هل حررتم أنفسكم من حكامكم اليهود أولا حتى يطمع أحد فيكم أن تحرروا فلسطين؟ كلاَّ!
    قال الله تعالى: الأعراب أشد كفرا و نفاقا. (صدق الله العظيم).