كارثة بالصور: سرقة مئات الملايين من رمال شاطئ رأس الرمل و تدمير مساحات ضخمة من الغابة و الشاطئ بتواطؤ رسمي

مدير التحرير | 2017.12.17 - 6:28 - أخر تحديث : الأحد 17 دجنبر 2017 - 6:46 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
كارثة بالصور: سرقة مئات الملايين من رمال شاطئ رأس الرمل و تدمير مساحات ضخمة من الغابة و الشاطئ بتواطؤ رسمي

جريمة كبيرة تلك التي تحدث بغابة و شواطئ راس الرمل، حيث تعرضت مئات الأطنان من الرمال إلى عمليات نهب واسعة بتواطؤ رسمي لا يمكن إخفاؤه.

و قد وثقت كاميرا العرائش 24، حفرا عملاقة داخل غابة راس الرمل و أخرى بإحدى الأراضي المجاورة لشاطئ سيدي عبد الرحيم الحفر التي تدل على ضخامة الكميات المنهوبة من الرمال و التي قدرها متخصصون بمئات الملايين من السنتيمات.

و لم يسلم من عمليات السرقة هاته حتى محيط فندق “ليكسوس بيتش ريزورت” بمنطقة “بور ليكسوس” السياحية، حيث قام اللصوص بسرقة الرمال من تحت أسوار الفندق، الأسوار التي أصبحت مهددة بالسقوط.

“باركين ميامي” الذي شُيد حديثا لم يسلم هو الآخر من أيدي عصابة نهب الرمال، حيث قامت الأخيرة بسرقة الرمال المثبتة لأرضيته، الأمر الذي يجعل إنهياره مسألة وقت فقط.

و حسب مصادر العرائش 24، فإن أحد الأشخاص و المدعو “م” و المقيم برقادة و المالك لمجموعة من شاحنات نقل الرمال و جرارين، يعمل على نقل أكثر من 20 شحنة يوميا في جنح الظلام و بتواطؤ مع جهات رسمية، حيث يمر بسلاسة عبر الطريق الوطني رقم 1 و يُفرغ حمولته بأحد “السولارات” المتواجدة على الطريق، كما يقوم ببيعها لزبناء من مدينتي تطوان و طنجة.

و تضيف مصادر العرائش 24، أن عصابة سرقة الرمال تقوم بنصب حواجز من الحجارة ليلا بالمداخل المؤدية إلى أماكن سرقة الرمال و تضع حولها حراس لمنع أي شخص من الدخول.

و علمت العرائش 24، أن كل من أصحاب شاحنات نقل الرمال بالعرائش و تطوان ينوون تنظيم وقفة ضخمة بشاطئ رأس الرمل لإيقاف الضرر الكبير الذي لحقهم جراء عمليات السرقة هاته و التي تبيع فيها عصابة نهب الرمال مسروقاتها بثمن أقل من ثمن التجارة القانونية.

 

      

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.