سفارة مملكة السويد مهتمة بدعم مدرسة “الأكروبات” بالعرائش

مدير التحرير | 2018.01.10 - 1:58 - أخر تحديث : الأربعاء 10 يناير 2018 - 1:58 مساءً
تعليق واحد
قراءة
شــارك
سفارة مملكة السويد مهتمة بدعم مدرسة “الأكروبات” بالعرائش

أبدت سفيرة مملكة السويد لدى المغرب “إيريكا فيرير”، إعجابها بفكرة إنشاء مدرسة لفنون “الأكروبات” والسيرك، سيستفيد منها شباب مدينة العرائش. وأظهرت السفيرة خلال لقاء لها مع شباب عرائشي طموح، دعمها اللا محدود لهذه الفكرة.

ويتنمي هؤلاء الشباب، إلى جمعية نادي الجمباز والألعاب البهلوانية، التي يشرف عليها المدرب عبد الحميد أخزان، الشهير بـ”ميطو”. ويضم هذا النادي حاليا، ما يقارب 67 طفلا وطفلة، ينتمون لفئات مختلفة، وقدم معظمهم من أحياء فقيرة وهشة.

وحسب عبد الرحمن السرحاني عضو الجمعية، فإن اللقاء مع سفيرة السويد، سيتبعه لقاءات، وكذا عقد شراكات وإتفاقيات مستقبلية، مع جهات سويدية في العاصمة ستوكهولم، تهتم بدعم الأطفال والشباب في مجال فنون السيرك والجمباز.

وفكرة تأسيس، مدرسة السيرك التي يسعى هؤلاء الشباب بقيادة المدرب “ميطو”، إنجازها في مدينة العرائش، هدفها إنشاء مدرسة للحياة عند أطفال الأحياء الفقيرة والمهمشة، وستعرف تقديم عروض السيرك، وفنون المسرح، وأنماط موسيقية، والرسم، واليوغا، والرقص المعاصر، وألعاب التسلية وغيرها.

وعن باقي تفاصيل اللقاء مع السفيرة السويدية بالرباط، قال السرحاني إنهم خرجوا بنتائج مثمرة للغاية، والتي أبانت عن جدية السويديين، وإهتمامهم البالغ لكل ما يساهم في تطوير الكفاءات والمهارات لدى الشباب، مضيفا أنهم كجمعية، متحمسون جدا لتأسيس وتطوير مؤسسة “ميطو للفنون المشهدية”، والتي سترى النور قريبا بالعرائش.

طنجة24

اترك تعليق 1 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.
  1. 1
    Mohamed Sad says:

    كم من مرة طلبها السيد حميد ميدو من وزارة الشبيبة والرياضة، ولا أذن واحدة صغت لطلبه، الحمد لله جاء الذي سيلبي الطلب بعد انتضار طويل. جاء الذين يعطون القيمة لهذه الرياضة العريقة، نسأل الله أن يسهل الأمور ولن تكون هناك عرقلة من المشرفين المغاربة وان تكون إدارة هذا المشروع من الأجانب وليس المشرفين المغاربة، الكل يعرف ماذا ستكون النتيجة اذا كان المشرف مغربي