ماذا يدبر رئيس المجلس الجماعي لمحطة العرائش الجديدة ؟

مدير التحرير | 2018.01.14 - 2:02 - أخر تحديث : الأحد 14 يناير 2018 - 2:03 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
ماذا يدبر رئيس المجلس الجماعي لمحطة العرائش الجديدة ؟

العرائش 24: المكتب المركزي

علمت العرائش 24 من مصادر مقربة أن اجتماعا عاجلا انعقد عشية الجمعة 12 يناير، بقاعة با حنيني التابعة لجماعة العرائش. الاجتماع الذي وصف بالخاص الحساس و الحيوي.

وحسب مصادر العرائش 24 فإن هذا اللقاء الذي جمع رئيس المجلس وإحدى نائبتيه بممثل إحدى الشركات الراغبة في تدبير المحطة الطرقية الجديدة بالعرائش، ناقش تفويت المحطة الطرقية إلى الشركة خلافا لما قرره المجلس الجماعي في دورة سابقة.

و قالت مصادر العرائش 24، أن اللقاء يمثل خطورة تكمن في أن المجلس الجماعي صوت في دورة سابقة على تفويت المحطة، في إطار التدبير المفوض، للشركة الوطنية للنقل واللوجستيك كما عقدت مكونات المجلس جلسة مطولة مع ممثلي الشركة الوطنية، وتوافقوا على معظم الخطوط العريضة التي تمكن الشركة من مباشرة عملها في أقرب وقت. إلا أن هناك نيات خفية، تضيف مصادر العرائش 24، تعمل جاهدة على إجهاض هذا الاتفاق وتعويضه باتفاق جديد مع جهات أخرى خاصة.

المتتبعون للقضية يقولون إن الرئيس و المقربين منه يرغبون في عقد صفقة مع شركة أخرى تضمن لهم امتيازات خاصة بعد أن تأكدوا أن الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك لا يمكنها تقديم عروض شخصية مغرية .

وحسب بعض الأعضاء الرافضين لهذا التوجه فإن هذا السلوك الذي يقوم به الرئيس يعتبر تجاوزا للمجلس واستهتارا بالغا بمقرراته وهو أمر يتطلب تدخلا عاجلا وحاسما للسلطة الوصية لكي لا تصير المرافق العامة الحيوية بالمدينة محكومة بمزاج الرئيس و المحيطين به ضدا على المصالح العامة للمواطنين، أضافت نفس المصادر قائلة، إن لقاء الجمعة يفسر لماذا مازالت المحطة الطرقية مغلقة في وجه المواطنين.

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.