حميد الجوهري : لماذا الحاج محمد السيمو؟

مدير التحرير | 2018.01.14 - 2:18 - أخر تحديث : الأحد 14 يناير 2018 - 2:18 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
حميد الجوهري : لماذا الحاج محمد السيمو؟

بقلم: حميد الجوهري – عضو سابق بحزب العدالة و التنمية

قبل مواصلة مرافعتي التي أدافع فيها عن الموقف السياسي الذي أعلنته، والذي يتعلق بدعمي للائحة الحركة الشعبية، لا بد لي من الإشارة إلى احترامي لكل الآراء التي خالفتني في تقييمه، ولا يمكن لي إلا الاعتزاز بالرأي المخالف المعلق على تدويناتي السابقة..(..)

في سياق ما دونته كثير من الخلاصات التي يمكن نعتها بالمراجعات، تتعلق بنظرتي للفعل السياسي المتحرر من تراكمات نفسية تدفعني إلى تقييم الأشخاص بناءا على فعلهم على الأرض لا على ما يروج عنهم..، وهذا يدفعني للتساؤل عن السبب الذي يدفع بعض الاخوة لحشر المنافس السياسي في دائرة المفسدين في الارض..، وكل من يقترب إلى هؤلاء يحوم حول شبهة الفساد..؟!! (..)

أحمد الخاطب والحاج محد السيمو والحمداوي و..، متساوون كسياسيين أمام المواطن المغربي، لا فرق بينهم إلا بما ينجز على الأرض في مصلحة المواطنين، ولا يشفع في هذا لحية أو شارب أو ربطة عنق..!

ما وجدته في رجل كالحاج محمد السيمو رجح لدي اختيار دعم لائحته، قلت إن القاعدة السياسية هنا مبنية على الترجيح ما بين متنافسين، لا على قاعدة المزاحمة في خطاب الطهرانية، مادام أن الجميع هنا يعلن احترام الثوابت الوطنية واللعبة السياسية إن كان هناك من احترام..!!

▪الاقتراب من هموم المواطنين والدفاع عنها معيار للترجيح..
▪التواصل وإفشاء السلام والتواضع للناس معيار لهذا الترجيح..
▪ميزة التناصح والاستماع للنصيحة معيار للترجيح..
▪حصيلة العمل البرلماني السابق معيار للترجيح…

والحرية دروة سنام الأمر، وهي تتناقض مع الاستسلام للقرارات الفوقية المغرقة في استبلاد المتحزب الطهراني، ولا داعي للتفصيل في هذا المعيار لأني اكتفيت بما كتبته سابقا..

لم أرتكب منكرا سياسيا، مادام أن سبيلي هو الدفاع عن مصلحة مدينتي أولا ووطني إجمالا، والتنافس والتداول فيه خير كبير لمغربنا الحبيب، دونه العزة بإثم الكرسي الجذاب، هذا الكرسي الذي حول بعض الشعارات الدينية والسياسية إلى مجرد كلمات مدونة في أوراق من أرشيف الطهرانيين..!

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.