حصري: هذه هي العلاقة التي تجمع وزير التعليم الجديد بمدينة العرائش

مدير التحرير | 2018.01.23 - 5:47 - أخر تحديث : الثلاثاء 23 يناير 2018 - 6:08 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
حصري: هذه هي العلاقة التي تجمع وزير التعليم الجديد بمدينة العرائش

العرائش 24: المكتب المركزي

من بين الوزراء الجدد الذين عينهم الملك محمد السادس أمس الإثنين 22 يناير و الذين عوضو الوزراء المعفيين وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، فمن يكون و ما علاقته بمدينة العرائش.

و حسب مصادر العرائش 24، فإن وزير التعليم المنتمي لحزب الحركة الشعبية، رﺋﻴﺲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ، تجمعه علاقة مصاهرة مع أسرة الملياردير الراحل “إدريس الغرناطي” حيث تزوج إحدى بناته.

و قد  شغل سعيد أمزازي عددا من المناصب العلمية والإدارية والمتمثلة في:

  • رﺋﻴﺲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ ، ﻣﻨﺬ ﻳﻨﺎﻳﺮ2015،
  • عميد ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ- ﺃﻛﺪﺍﻝ 2011 – ﻳﻨﺎﻳﺮ 2015
  • نائب ﺍﻟﻌﻤﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻋﺎﻡ 2006،
  • ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﻨﺢ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﻟﻠﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ–ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻭﺍﻟﺘﻘﻨﻲ
  • ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺒﻴﺪﺍﻏﻮﺟﻴﺔ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ 2003-2011،ﻭﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ 2011-2014

كما عرف أمزازي بميوله إلى تجديد طرق التدريس، حيث سبق و أن اقترح تجديد المسارات الكلاسيكية للتعليم التي تتوَّج بشهادتي الماستر والدكتوراه في الدراسات الأساسية، حيث دعى إلى التوجه إلى خلق تكوينات بطلب من المقاولات، مشيرا إلى أهمية تقييم مسبق للمهارات التي يتوفر عليها الطالب حتى يتسنى تلقينه التكوين الذي يناسب قدراته المهنية، بالإضافة الى تكوين موازي في المعلوميات واللغات والتواصل باعتبارها أدواتٍ أساسيةً لولوج عالم الشغل؛ ولتحقيق هذا الهدف، قال أمزازي أنه يجب تشجيع الجامعة على خلق وبرمجة التكوينات المُمَهننة والتكوين بالتناوب بين الجامعة والمقاولة”.

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.