رؤساء جماعات “باميون” بالعرائش ساخطون على تهميش الجهة للإقليم

مدير التحرير | 2018.02.05 - 2:47 - أخر تحديث : الإثنين 5 فبراير 2018 - 2:47 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
رؤساء جماعات “باميون” بالعرائش ساخطون على تهميش الجهة للإقليم

حالة من التمرد تعيش على وقعها جهة طنجة تطوان الحسمية، من طرف رؤساء جماعات ينتمون إلى حزب الأصالة والمعاصرة، ضد الأمين العام للحزب ورئيس الجهة، إلياس العماري، بسبب ما اعتبروه تهميشا يطالهم.

وضمن مذكرة لخمسة رؤساء لجماعات بالجهة، أخطر المسؤولون في حزب الأصالة والمعاصرة إلى “التهميش وعدم تفعيل مبدأ التفريغ والمقاربة التشاركية”، مطالبين بالإنصاف المجالي في علاقة مجلس الجهة مع معظم الجماعات، وخصوصا المنتمية إلى إقليم العرائش.

وصرح رؤساء الجماعات، في مذكرة لهم توصل بها رئيس الجهة، أن “تكريس الاختلالات القائمة يوسع من الانتظارية والاحتقان”، محذرين من كون “دائرة الغضب من هذا التدبير آيلة للاتساع”، ليطالبوا بتدارك ما يمكن تداركه في ما تبقى من الفترة الانتدابية خدمة لمصالح المواطنين ودرءا لمزيد من التوتر.

المذكرة التي وقعها كل من العربي الأشهب، رئيس جماعة سوق الطلبة، وأحمد الوهابي، رئيس جماعة تزروت، وعبد العالم الهنا، رئيس جماعة عياشة، وعيسى بنعباد، رئيس جماعة بني عروس، وعبد السلام الموحي، رئيس جماعة بوجديان، أكدت أن معطيات واقع حال تدخلات مجلس الجهة في إطار الاختصاصات التي أوكلها له المشرع في علاقته بالجماعات الترابية تشير إلى التهميش الذي يطال هذه الجماعات.

وأبدى المسؤولون الجماعيون أسفهم لهذا الوضع بعد انصرام نصف المدة الانتدابية، مسجلين “وجود مجموعة من الاختلالات البنيوية التي شابت ذلك التدبير على مستويات تفعيل مبدأ التفريغ والمقاربة التشاركية والإنصاف المجالي في علاقة مجلس الجهة مع معظم جماعات إقليم العرائش”.

“حيف وعدم إنصاف للجماعات مقارنة بباقي الجماعات في الجهة من خلال شغلها المراتب الأخيرة في حجم الاستثمارات”، تقول المذكرة التي أكدت أن ذلك يتجسد على مستوى “فتح الطرق والمسالك وبناء القناطر وتأهيل مراكز الجماعات القروية وتزويد الساكنة بالماء والكهرباء”، محملين المجلس المسؤولية عن “التعثر وحالة الجمود والانسداد والبلوكاج لمجموعة من مقترحات المشاريع المندرجة في صلب اختصاصاته، وخصوصا تأهيل الجماعات”.

واستغربت المذكرة “تجاوز المجلس لجميع المراسلات والطلبيات والملتمسات الموجهة إليه من قبل رؤساء الجماعات الترابية، إذ ترسل الطلبات وتبقى حبيسة الرفوف دون تفاعل ولا تفعيل على أرض الواقع”، منبهة إلى “انعدام التواصل مع رؤساء الجماعات، مع المرودية المتدنية لممثلي الإقليم في الجهة، للإقصاء الذي نعيشه وتغييب المقاربة التشاركية”، ومستغربة ما وصفته بـ”التجاهل المتعمد والممنهج الذي من شأنه تعميق الهوة بين مجلس الجهة والجماعات الترابية”.هسبريس

 

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.