حصري: التحقيق في حادثة طنجة يتجه نحو إسقاط رأس العمدة

مدير التحرير | 2018.02.20 - 5:07 - أخر تحديث : الثلاثاء 20 فبراير 2018 - 5:07 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
حصري: التحقيق في حادثة طنجة يتجه نحو إسقاط رأس العمدة

قالت مصادر مطلعة للعرائش 24، أن التحقيقات في حادثة طنجة المفجعة تتجه لإسقاط رأس عمدة المدينة المنتمي لحزب العدالة و التنمية.

و حسب نفس المصادر، فإن التحقيقات أثبتت تقصيرا كبيرا لعمدة طنجة في إنشاء مسالك آمنة تحمي أرواح مستعملي التقاطعات الطرقية، الأمر الذي يُحمل المسؤولية في الحادثة المؤلمة لعمدة طنجة مباشرة.

وكان 6 أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب 14 آخرون صباح يوم السبت الماضي في حادث اصطدام قطار لنقل البضائع يربط بين مدينة طنجة والميناء المتوسطي وسيارة لنقل المستخدمين، وذلك على مستوى ممر محروس بالقرب من مقاطعة بني مكادة.

وتجدر الإشارة إلى أن الملك محمد السادس، أمر بإحداث لجنة مشتركة بين المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، والمفتشية العامة لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، لإجراء بحث إداري شامل، بهدف الاطلاع على كافة الحيثيات المتعلقة بالحادث واتخاذ التدابير القانونية والإدارية اللازمة ضد كل من ثبت في حقه تقصير أو إخلال في القيام بمهامه.

كما أعلن لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة، أن النيابة العامة أصدرت “تعليمات صارمة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية من أجل القيام ببحث قضائي لاستجلاء الأسباب و الظروف التي ارتكب فيها الحادث، بما فيها مدى توفر شروط السلامة المقررة لعبور الممــرات السككية.”.

وجاءت هذه التعليمات، حسب بلاغ المحكمة الابتدائية، على إثر الحادث المأساوي الذي أودى بحياة ستة أشخاص و إصابة أربع عشرة ضحية أخرى إصابات متفاوتة الخطحورة، جراء اصطدام الناقلة التي كانت تقلهم بقطار لنقل البضائع بممر سككي بمدينة طنجة.

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.