التدرج المهني بالعرائش: متدرجات يحملن مشعل المربيات

مدير التحرير | 2018.07.11 - 2:33 - أخر تحديث : الأربعاء 11 يوليوز 2018 - 2:33 مساءً
تعليق واحد
قراءة
شــارك
التدرج المهني بالعرائش: متدرجات يحملن مشعل المربيات

احتضن معهد بيتي للتعليم الأولي ، مساء يومه السبت 7 يوليوز2018، أنشطة احتفالية حملت توقيع المستفيدات من برنامج التكوين بالتدرج المهني(حرفة مربية)؛

وقد تضمنت الأمسية الاحتفالية فقرات امتزج فيها التربوي بالوجداني بحيث كان خيطهما الناظم صدق الكلمة و نفاذ التعبير و الفعل…وفيما يلي كلمة المتدرجات التي ألقتها باسمهن ممثلتهن ؛ وذلك بعد تم الاستماع إلى آيات بينات من الذكر الحكيم (من سورة النور) و بعد ما تم ترديد كلمات النشيد الوطني:

التدرج المهني بالعرائش : متدرجات يحملن مشعل المربيات.

ما هي إلا حصص معدودة تمتد إلى شهر دجنبر 2018 ؛ حتى يحتفل المتدرجات ( فوج 2016-2018) بنهاية التكوين الذي سمح لهن بنسج علاقات إنسانية و اجتماعية أقل ما يقال عنها أنها أسهمت في تبادل الخبرات و المواقف و خصوصا تلك التي تقع في صميم الحياة الحاملة لمعاني الأمومة و المسؤولية و الفعل التربوي.

وفي هذا الصدد ، نود أن تعبر هذه العبارات الصادقة كل الحدود لكي نعبر من خلالها عن ارتياحنا للأجواء التربوية التي طبعت التكوين إلى حدود آخر حصة منه في الشهر الجاري ( يوليوز2018) ، و جعلته يتميز بخاصيتي القصدية و الوظيفية …ذلك أن أثره سيكون عاملا جوهريا من عوامل الارتقاء بدور المربية من جهة و بدور مؤسسة التعليم الأولي من جهة ثانية ؛ بحيث أن التكوين بالنظر إلى شتى مكوناته و موضوعاته و باعتبار أثره النفعي المذكور- آنيا و مستقبليا – يشرح و يبرر علاقته التلازمية بالرؤية الإستراتيجية 2015-2030 بما أنها رؤية إصلاحية شمولية و مندمجة اهتمت إحدى مشاريعها و مداخلها الكبرى بالتعليم الأولي كقطاع حيوي يعنى بمرحلة حاسمة من مراحل بناء الشخصية و المواطن .

و ما لا يمكن إلا أن نذكره ككلمة حق هو قيمة التكوين بالنسبة للمتدرجات : إنه تكوين حامل لكل معاني الاستفادة و التحصيل ،تكوين تغيأ منهاج التفكير من أجل تصويبه و إغناءه؛ تكوين هادف مدنا بمجموعة من المعارف و حرك حسنا المعرفي و شعورنا المستمر بضرورة التدقيق في بنيات مفاهيمية مست مجال الطفل ، و ارتبطت عمليا بكيفية التعامل مع هذا الكائن الإنساني بطرق هي الأقرب إلى العلم و الدين و الثقافة…هو تعامل يمارس وفق محددات تربوية و تعليمية يستحضر المقاربة المؤسساتية ؛ و كأمثلة لما ينتمي إلى تلك المعرفة – الاستفادة : فلسفة و علوم التربية ، علم النفس العام و علم النفس الطفل ، نظريات التعلم ، البيداغوجيات و الديداكتيك ، التشريع الخاص بالتعليم الأولي.

و قد وفرت هذه المعرفة إمكانية تبصر أهمية التكوين الحضوري بمؤسسات التدريب الميداني و كذا للزيارات الميدانية لعدد مهم من الأروضة. علاوة على زيارات ميدانية أخرى غطت جميع مؤسسات التعليم الأولي الخصوصي و الأروضة المرخصة بدائرة العرائش و ذلك في إطار توزيع و استثمار استمارات ذات صلة ، من الناحية المنهجية و العملية بالبحوث الميدانية التي تضمنت مواضيع في غاية الأهمية : التكوين السيكوبيداغوجي بالنسبة لأطر الإدارة و التربية بمؤسسات التعليم الأولي، نظريات التعلم : تجلياتها العملية الكبرى في الأنشطة الموجهة لأطفال التعليم الأولي ، مهام المربية : المنظور التربوي و التشريعي ، التربية الدينية و الخلقية : استدماج لمعايير العيش المشترك.

و لا يفوتنا و نحن ننسج خيوط هذه الكلمة المخلصة أن نقوي صدق معناها ، مؤصلين عبرها ثقافة الامتنان و الاعتراف ، أن نتوجه بالشكر الجزيل و الكامل إلى السيد المؤطر، المفتش التربوي عبد العزيز خليعشي لما بذله و ما فتئ يبذله مع سائر المتدرجات من مجهودات قيمة و صادقة نشهد له بها و يشهد له بها التزامه بمواد التكوين المعرفية و الأخلاقية. و الشكر موصول إلى كل المتدرجات اللائي ترجمن انخراطهن في برنامج التكوين إلى سلوك واع و مسؤول و إلى السيد المدير الإقليمي لسهره على توفير شروط استمرار و سير البرنامج التكويني، كما نشكر كافة الأطر بالمديرية الإقليمية و كذا أطر الإدارة و التربية بمؤسسات التعليم الأولي بالعرائش.

اترك تعليق 1 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.
  1. 1

    الشكر الخاص للمؤطر عبد العزيز الخلعشي اللذي اعطنى كل ما في وسعه لنجاح هذا تكوين اللذي كان بالنسبة لنا محطة في غاية الاهية في مسيرة تعليمية و المعرفية