أليس من حق سكان العرائش مستشفى يا سيادة الوزير ؟

مدير التحرير | 2018.07.15 - 5:02 - أخر تحديث : الأحد 15 يوليوز 2018 - 5:02 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
أليس من حق سكان العرائش مستشفى يا سيادة الوزير ؟

بقلم : سعيد بن الشريف

اليوم سأتطرق في بضع أسطر إلى الحال المزري الذي يعيشه مستشفى مدينة العرائش لالة مريم من إهمال وسوء تدبير لمرافقه وآلياته وبنياته المهترئة أصلا، نسائل المسؤولين على قطاع الصحة في هذه المدينة المنكوبة وعلى رأسهم سيادة وزير الصحة .

أليس من حق سكان مدينة العرائش أن يكون لديهم مستشفى يتوفر على جميع الإمكانيات اللازمة لعلاج مرتاديه من أمراض شاء الله و شاءت الظروف أن تصيبهم ؟ أليس و ليس و ليس و مليون ليس ؟

لماذا يا سيادة الوزير لا تعطي سكان المدينة وقتا قليلا من وقتك الثمين و تقوم بزيارة هذا المستشفى “المهتوك” رغم أني متيقن أنك تعرف حاله و أحواله ؟

ألا تعلم يا سيادة الوزير أن المستشفى المذكور لا يتوفر على أبسط الأجهزة و الأدوية و المعدات إلخ إلخ إلخ.؟..
أليس و ليس و مليون ليس يا سيادة الوزير ؟

ألا تصلك يا سيادة الوزير مئات الصور و الفيديوهات السوداء لواقع حال مستشفى لالة مريم حيث يقوم المواطنون المساكين المغصوبة حقوقهم بتسهيل الأمر، مقربينك من جحيم واقع حال المستشفى المذكور .

إنه واقع مؤلم يا سيادة الوزير ، نحن في عصر الصاروخ و الأنترنت ، وكلما اتسعت رؤيتنا لهذا ضاق بنا الحال و ضاقت أنفسنا حسرة وآلاما على هذا المشفى الذي يشبه الحضيرة ، الداخل إليه مفقود و الخارج منه مولود .

فأين الضمير يا سيادة الوزير
نعم ينقصنا الضمير و عندما نجد الضمير ستتحسن الأحوال و سيعالج الكل بدون ذكر أصحاب المناصب و الأموال

تحياتي يا سيادة الوزير

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.