نجوم المغرب وقدماء البرازيل يُدخلون البهجة على الأطفال المعاقين ذهنيًا

مدير التحرير | 2018.07.29 - 6:25 - أخر تحديث : الأحد 29 يوليوز 2018 - 6:25 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
نجوم المغرب وقدماء البرازيل يُدخلون البهجة على الأطفال المعاقين ذهنيًا

المنتخب المغربي وصيف أمم أفريقيا 2004 تغلب على قدامى البرازيل بهدفين نظيفين

شهدت مدينة العرائش، شمال المغرب، على مدار خمسة أيام، حدثًا فريدًا من نوعه، وذا أبعاد نبيلة، تمثل في تنظيم مباراة كروية، بالملعب البلدي للمدينة، جمعت منتخب أسود الأطلس لعام 2004، والذي كان قد وصل لنهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، بمنتخب من لاعبي البرازيل القدامى، في إطار حملة قامت بها جمعية الوفاق، التي يرأسها شرفيا، اللاعب المغربي السابق، عبد السلام وادو، وتتخصص في الاعتناء بالأطفال من ذوي الإعاقة الذهنية، وذلك لجمع تبرعات لفائدة هؤلاء الأطفال.

ولم يقتصر برنامج التظاهرة على المباراة الخيرية فقط، بل تعدى ذلك، إلى إقامة أنشطة أخرى سبقت المواجهة الاحتفالية، إذ توجهت العناصر المغربية، برفقة نظيرتها البرازيلية، يوم الجمعة الماضي، إلى مقر جمعية الوفاق، التي ساندتها في التنظيم، جمعية أمروك للمغاربة القاطنين بالمملكة المتحدة، لتدخل البهجة والسرور على الأطفال من ذوي الإعاقة الذهنية، وتمنحهم دفئا خاصا بالمناسبة.

وفي يوم المباراة، ظهر المنتخب المغربي بكامل نجومه في 2004، عدا بعض الاستثناءات القليلة، حيث دخل عبد الغني الناصيري، مساعد المدير الفني لهذا المنتخب آنذاك، بتشكيلة ضمت كلا من الحارس خالد سينوح، ووليد الركراكي، وبدر القادوري، كظهيرين أيمن وأيسر، بالإضافة إلى نور الدين النيبت، قائد الأسود، وعبد السلام وادو، منظم الحفل، في الدفاع، ثم عبد الكريم قيسي، مراد احديود، يوسف المختاري في وسط الميدان، وموحا اليعقوبي في الجهة اليسرى، يوسف حجي كقلب هجوم، وجواد الزاييري في الجهة اليمنى، في تكرار للمباراة النهائية، تونس 2004.

وعادت نتيجة المباراة الخيرية لفائدة أسود الأطلس بهدفين لصفر، سجلهما الركراكي، وعلي العمري الذي شارك في الشوط الثاني، ومعه اللاعبون البدلاء: عزيز أحنافوف، رضا المختاري، علي بوصابون، وطارق شيهاب.

وعن هذا الحدث الفريد، استقت آس آرابيا التي حضرت حصريا كل الأنشطة الموازية، العديد من التصريحات.

عبد السلام وادو:

هذه هي المرة الثالثة التي ننظم فيها هذه التظاهرة، وأظن أنه عن طريق كرة القدم، بإمكاننا عمل أشياء نبيلة، وتوفير الدعم اللازم لمثل هؤلاء الأطفال من ذوي الإعاقة الذهنية، وأنا أحب القيام بهذه الأشياء.

جديد نسخة هذه السنة، كان هو تمكننا لأول مرة، من تجميع منتخب 2004، وجعل كل عناصره المغربية، تلتقي فيما بينها بعد طول غياب، خصوصا وأن هذا الجيل من اللاعبين، قدم الكثير لكرة القدم المغربية، ووصل لنهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم بتونس.

العربي رزين، رئيس جمعية الوفاق:

الهدف الذي رأت من أجلها النور جمعية الوفاق، هو هؤلاء الأطفال من ذوي الإعاقة الذهنية، والذين في واقع الأمر، لا يعرفون حتى أبسط الأشياء في حياتهم اليومية، وجعلهم أكثر نضجا، الأمر يعتبر تحديا، ولله الحمد، فالجمعية تتوفق في مسعاها النبيل، ونتيجة عمل الجمعية، هي ما ترونه اليوم، من عروض يقدمها هؤلاء الأطفال، الذين يتمتعون اليوم بنضج واضح، مقارنة مع الماضي.

وفيما يتعلق بالمباراة، فاعتبرها شخصيا أفضل من مباراة السنة الماضية، كون هذه السنة، حملت معها تجميع منتخب وطني سابق لأول مرة، منذ أن وصل لنهائي أمم إفريقيا 2004، بينما اقتصر أمر مباراة السنة الماضية، على لاعبين دوليين مغاربة سابقين، من مختلف المنتخبات الوطنية السابقة.

علي بوصابون، لاعب مغربي سابق:

يتملكني إحساس رائع، وأنا أشارك زملائي من منتخب 2004 في هذه البادرة النبيلة، لقد كنت في عطلتي السنوية بتركيا، عندما تلقيت مكالمة من وادو، الذي كان زميلا لي بالمنتخب الوطني، منذ أن كان سننا لا يتجاوز الـ 18 سنة، وقال لي وادو، أحضر لدعم الأطفال من ذوي الإعاقة، فتركت العطلة، وأبيت إلا أن أحضر لأشارك في هذه البادرة الطيبة.

رضا المختاري، لاعب مغربي سابق:

من دون شك، هي بادرة طيبة ونبيلة، ومثل هذه التظاهرات، التي تقام بحضور لاعبين شرفوا كرة القدم المغربية من قبل، تعطي سمعة طيبة لمدينة العرائش، وأنا أشكر بهذه المناسبة، جمعية الوفاق على كل ما تبذله من جهد لمساعدة الأطفال من ذوي الإعاقة الذهنية، كما أتمنى أن تقام تظاهرات أخرى بهذه المدينة مستقبلا، يتم من خلالها تكريم العديد من الوجوه الرياضية وليس فقط لاعبي كرة القدم.

فيريرا، لاعب المنتخب البرازيلي:

يتملكنا إحساس رائع بالمشاركة في هذا الحدث الفريد من نوعه، لقد عرفنا أن الأحاسيس التي عشنها عندما كنا لاعبين، لا يمكن أن تظل طوال الحياة، لذلك قررنا أن نستعمل كرة القدم كوسيلة، لمساعدة الناس والمحتاجين، أنشأنا هذا المنتخب بالبرازيل، ونحن نسافر في العالم بأكمله للمشاركة في مثل هذه المبادرات، التي تدخل الفرحة والسرور على فئات في أمس الحاجة لها.

توفيق الصنهاجي : الآس الإسبانية

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.