أين هي إلتزامات مجلس الجهة و المجلس الاقليمي للعرائش اتجاه المجلس الجماعي للقصر الكبير؟

مدير التحرير | 2018.09.04 - 9:19 - أخر تحديث : الثلاثاء 4 شتنبر 2018 - 9:19 صباحًا
لا تعليقات
قراءة
شــارك
أين هي إلتزامات مجلس الجهة و المجلس الاقليمي للعرائش اتجاه المجلس الجماعي للقصر الكبير؟

بقلم: المهدي السباعي

اين هي الالتزامات الفعلية لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة والمجلس الاقليمي للعرائش باتجاه المجلس الجماعي للقصر الكبير؟

كنا دائما نناقش الاوراش المفتوحة ونطالب بالمزيد ولكن غفلنا جانبا مهما: اين هي اعتمادات الياس العماري بالنسبة للقصر الكبير ؟

على الورق العديد من الالتزامات والشراكات .. إلا أن التفعيل معطل! .. ماراي المنتخبين الذين يمثلون القصر الكبير بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة ؟ ان كانت لهم توضيحات فكلنا اذان صاغية وعيون مراقبة للوضع الحالي.

كنا نؤمن ان حزب الاصالة والمعاصرة يسير بالتحالف مع الحركة الشعبية الجماعة الحضرية للقصر الكبير سيعطي دفعة قوية لتدخل الجهة رسميا في جميع الاوراش المفتوحة بمدينتنا .. إلا أن العكس هو الحاصل الان لأن من ياتي بالمشاريع والميزانيات لحد الساعة هي فقط علاقات الرئيس مع المركز بفضل قوة تواصل عضو الفريق البرلماني الحركي و رئيس المجلس البلدي محمد السيمو مع الحكومة للمساعدة في العديد من المشاريع الاستعجالية و القريبة المدى .

نعرف ونعرف والعارف لايعرف .. اذن مادور اعضائنا بالجهة ؟؟؟ وماهو مصير التحالفات في المستقبل ؟؟؟

ربما الياس العماري لا يرى في جماعة القصر الكبير إلا رقما مكملا ل 150 جماعة ترابية تحت اشرافه الجهوي فقط.

المجلس الاقليمي للعرائش هو الاخر حدا حدو مجلس الجهة: نفخ في دليل الشراكات والاتفاقيات شفويا وكتابيا اتجاه الجماعة بالقصر الكبير لكن مع وقف التنفيذ بقدرة قادر.

نناقش ونستفسر ونلاحظ وفي الاخير نمتثل لمن سبقونا في تطبيق السياسة قبل العلوم ولكن للحقيقة والامانة رئيس الجماعة الحضرية للقصر الكبير الحاج محمد السيمو وحلفاؤه ماضون الى الامام لاجل الساكنة وغدا لناظره قريب .

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.