مليار و 700 مليون لهنكول و النتيجة غزو كبير للأزبال بالعرائش

مدير التحرير | 2017.09.03 - 7:59 - أخر تحديث : الأحد 3 شتنبر 2017 - 8:00 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
مليار و 700 مليون لهنكول و النتيجة غزو كبير للأزبال بالعرائش

موجة استنكار عارمة عبر عنها مئات المواطنين و النشطاء بمدينة العرائش منذ أزيد من شهريين وذلك بسبب عودة ظاهرة التراكم المهول للأزبال بمختلف الشوارع و الأزقة، في وقت انتهجت فيه الجهات المسؤولة سياسة الصمت كوسيلة لعدم الرد على الاتهامات التي توجه لهم من قبيل الاستهتار بصحة الأهالي و اللامبالاة بالمصلحة العامة للساكنة.

و أكد مواطنون، أنهم كلما استبشروا خيراً بتراجع نسبة التلوث وسط المدينة و الأحياء التابعة لها، إلا وخيبت الجهات المسؤولة آمالهم، لا سيما خلال الفترة الصيفية التي تتحول فيها الشوارع الرئيسية و الساحات لمستنقع مليء بالفضلات و الأزبال، الشيء الذي ينتج روائح مزكمة يصعب تحملها خاصة من لدن الأطفال و العجزة و المصابين بالأمراض التنفسية.

تعاني العرائش في هذه الأيام من قلة النظافة خاصة في شوارعها الجانبية فلم يعد هنالك شارع لا يمكن أن نرى مجموعة من الازبال ، وهو منظر غير حضاري لمدينة يصرف عليها المليارات من أجل نظافة شوارعها، إذ أن عمال النظافة المكلفون بالكنس كانوا يشتغلون ليلا لكي تصبح المدينة نظيفة صباحا،وبعد توقيف مجموعة من العمال بشركة هنكول عادت المدينة إلى حالتها المعهودة.

وبهذا تطرح الكثير من الأسئلة التي لا تخلو من أفواه المواطنين الذين كانوا في الأمس القريب فرحين بتحسن نظافة المدينة. أين هي الشركة المسؤولة عن نظافة المدينة..؟  أين هو المشروع الجديد الذي تم تدشينه من طرف عامل الإقليم الذي يثمثل في شاحنة لتنظيف شوارع المدينة.. ؟ أين عمال النظافة الذين يجوبون شوارع المدينة لتنظيفها.. ؟ كل هذه الأسئلة ننتظر من الجهات المسؤولة الالتفات إليها و معالجة هذه المشاكل.

تجدر الإشارة، أن المجلس الجماعي، لم يخرج لحدود كتابة هذه الأسطر، برد يشرح فيه سبب هذه الأزمة البيئية التي أصبحت تعيشها أغلب أحياء المدينة

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.