مقتل طالب صحراوي في طنجة .. هل هو فصل جديد من فصول العنف الجامعي؟

مدير التحرير | 2019.01.05 - 4:49 - أخر تحديث : السبت 5 يناير 2019 - 4:52 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
مقتل طالب صحراوي في طنجة .. هل هو فصل جديد من فصول العنف الجامعي؟

أثار مقتل الطالب الجامعي عصام اليوسفي، بعد إصابته بضربة حجر أثناء شجار مع مجموعة من الأشخاص بحي “بوخالف”، تساؤلات حول ما إذا كان الحادث ناجما عن صراعات الفصائل الطلابية.

وتشير المصادر الرسمية، إلى أن الطالب الهالك كان قد أصيب يوم 18 دجنبر المنصرم بحجرة على مستوى الرأس نتيجة خلاف مع بعض الأشخاص بحي بوخالف بمدينة طنجة، قبل أن يدخل لاحقا في غيبوبة وتوافيه المنية بتاريخ فاتح يناير الجاري، وهي القضية التي فتحت فيها المصالح الأمنية، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وحسب نفس المصادر، فقد تم توقيف طالب من زملاء الضحية يشتبه في كونه هو من رشق الحجرة التي كانت سببا مباشرا في تسجيل الوفاة.

وتأتي هذه المعطيات، في وقت كانت فيه مصادر عديدة، أن إصابة الطالب الضحية الذي ينحدر من الأقاليم الجنوبية للمملكة، جاءت خلال مواجهات دامية بين طلبة منحدرين من الأقاليم الجنوبية وأشخاص لم تحدد هويتهم. فيما قالت مصادر أخرى، إن الطرف الثاني للمواجهات، هم طلاب ينتمون إلى إحدى تنظيمات الحركة الأمازيغية.

ويعرف الطالب الهالك عصام اليوسفي، الذي كان قيد حياته متواجدا في مدينة طنجة، لاجتياز امتحان التسجيل في الدكتورة، بعد حصوله على شهادة الماستر في القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة إبن زهر بأكادير.

وخلال سنوات دراسته في سلك الإجازة بجامعة القاضي عياض بمراكش، ثم في سلك الماستر بجامعة ابن زهر، ظل الطالب عصام اليوسفي، معروفا بمواقفه المناهضة للحركة الثقافية الأمازيغية، الأمر الذي ظل مبعثا لتأليب نشطاء هذه الأخيرة عليه في كثير من الأحيان.

طنجة 24

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.