دراسة أمريكية: الهوس بالفيسبوك شبيه بالإدمان على الكوكايين والهروين

مدير التحرير | 2019.01.18 - 10:41 - أخر تحديث : الجمعة 18 يناير 2019 - 10:41 صباحًا
لا تعليقات
قراءة
شــارك
دراسة أمريكية: الهوس بالفيسبوك شبيه بالإدمان على الكوكايين والهروين

يقضي الكثير من مستخدمي التواصل الاجتماعي وقتاً طويلاً في تصفح ما يجود به شريط أخبار موقع فيسبوك على اختلافها، منصرفين عن اهتمامات حياتية أخرى، ليصل الأمر في بعض الحالات إلى إدمان مفرط لا يمكن التخلص منه ويترك أثاراً على قرارتهم.

فقد توصلت دراسة لجامعة “ميشيغان” الأمريكية حول تأثير الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي على قدرة المستخدمين على اتخاذ القرارات الصحيحة إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك” بإفراط يعانون من بعض الاختلالات السلوكية المشابهة للموجودة لدى مدمني الكوكايين والهيروين.

وطلبت الدراسة التي حملت عنوان “مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بإفراط أقل قدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة”، من 71 مشاركاً إحصاء معدل استخدامهم لموقع فيسبوك تبعا لقياس يعرف باسم “مؤشر بيرغن لقياس إدمان فيسبوك”..

كما استخدم الباحثون الأداة البحثية الكلاسيكية المعروفة باسم “آي.جي.تي” والتي تقيس الفشل في اتخاذ القرارات الصائبة.

وأظهرت الدراسة أن أداء المستخدمين الذين يعتبرون أنفسهم مستخدمين مفرطين لفيسبوك، في عملية اتخاذ القرار كان أسوأ من نظرائهم الأقل استخداماً للشبكة أثناء ممارسة لعبة “آي.جي.تي”، التي تستخدم للكشف عن مجموعة كبيرة من الاختلالات العضوية والسلوكية من المصابين في الفص الأمامي للمخ إلى إدمان الهيرويين، لكن استخدامها لقياس إدمان مواقع التواصل الاجتماعي خطوة جديدة.

وأشار موقع “تك كرانش” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أنه رغم ضيق نطاق الدراسة المنشورة في دورية “مجلة الإدمان السلوكي” العلمية فإن نتائجها مثيرة للاهتمام وتتيح مسارات قليلة لأبحاث تالية في هذا المجال.

المصدر: دوتشيه فيله

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.