إقليم العرائش منه بدأ “إسلاميوا” المغرب و منه انطلقت تجربة إنهائهم

مدير التحرير | 2019.02.08 - 1:52 - أخر تحديث : الجمعة 8 فبراير 2019 - 1:53 صباحًا
لا تعليقات
قراءة
شــارك
إقليم العرائش منه بدأ “إسلاميوا” المغرب و منه انطلقت تجربة إنهائهم

من صفحة جمال السباعي

العرائش إقليم متوسط يقارب عدد سكانه نصف مليون نسمة، مسقط رأس التيار الإسلامي المغربي، حيث تم فيه الإتفاق على دمج الفصيلين الإسلاميين، الإصلاح و التجديد و المستقبل الإسلامي، لتخرج حركة التوحيد و الإصلاح إلى الوجود سنة 1996 تحت رئاسة إبن الإقليم أحمد الريسوني.

جعلته الدولة (أي إقليم العرائش) مختبر تجارب التحولات السياسية بالمغرب، حيث سمحت لحزب العدالة و التنمية بترأس و تسيير أول جماعة في المغرب و هي جماعة القصر الكبير و عملت على مراقبة سلوك المسيرين الإسلاميين للفترة الأولى، قبل أن يتبين لها إمكانية إحتوائهم سياسيا في جماعات أخرى، لتفتح لهم المجال في باقي أرجاء هذا البلد.

بنفس منطق مختبر التجارب السياسي، عملت الدولة على إسقاط الحزب في نفس الإقليم في إنتخابات 2015، بطريقة تعمل على تعميمها في باقي جماعات المغرب، بعدما إستطاعت (أي الدولة) أن تُؤكد للمغاربة أن حزب العدالة و التنمية مثله مثل باقي الأحزاب و حان وقت الدخول إلى مرحلة أخرى.

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.