دراجات ثلاثية العجلات تنافس سيارات الأجرة بالعرائش

مدير التحرير | 2019.02.14 - 12:31 - أخر تحديث : الخميس 14 فبراير 2019 - 12:32 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
دراجات ثلاثية العجلات تنافس سيارات الأجرة بالعرائش

عمر الشناوي

غزت في الآونة الأخيرة شوارع مدينة العرائش، وسيلة نقل تنافس سيارات الأجرة بنوعيها الكبير و الصغير، والحافلات في نقل الأشخاص إلى مقرات عملهم، في ظل أزمة النقل التي تتخبط فيها المدينة و عجز السلطات على إيجاد حل لها.

فأزمة النقل جعل العديدين من سكان مدينة العرائش يصطفون في طوابير طويلة، باحثين عن من يقلهم من و إلى بعض المناطق النائية، حيث وجدوا في دراجة ثلاثية العجلات حلا مناسبا لفئات عريضة من المجتمع، خصوصا الفقيرة ذات الدخل المحدود، لتتحول هذه الدراجات من وسيلة لنقل البضائع إلى نقل الأشخاص، الوسيلة التي جعلها بعض الشباب مورد رزق للهروب من البطالة، رغم أن القانون يمنع نقل الركاب في وسيلة نقل غير مرخص لها.

ويختلف الدخل اليومي لأصحاب الدراجات حسب أيام الأسبوع و من مكان إلى آخر، إذ تزداد مداخيلهم في يوم الأحد من كل أسبوع و الذي يصادف السوق الاسبوعي وكذا في المناسبات والأعياد وبالخصوص في عيد الأضحى، وبالرغم من أن القوانين تمنع نقل الركاب إلا برخصة من السلطات، فإن أغلب أصحاب الدراجات المذكورة قاموا بتحويلها من نقل البضائع إلى نقل الأشخاص، مستغلين أزمة النقل، متسببين في العديد من الحوادث بالإضافة إلى العرقلة الدائمة للسير.

وطالبت العديد من النقابات و الجمعيات المهنية في قطاع النقل بسن قوانين تنظم عمل هؤلاء وفرض رخصة السياقة عليهم وترقيم إجباري للدراجات، خصوصا و أن بعض سائقيها يرغبون في الإنضمام إلى الجمعية المهنية، كما طالبوا بتطبيق القانون بحزم على كل من تلاعب أو أخل بقانون السير كعدم حيازة الرخص اللازمة، للتقليل من المخاطر التي تسببها هاته الدراجات.

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.