هل يخلصنا عبد اللطيف الحموشي من “دجال” عميد مركزي؟

مدير التحرير | 2019.04.10 - 2:32 - أخر تحديث : الأربعاء 10 أبريل 2019 - 2:32 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
هل يخلصنا عبد اللطيف الحموشي من “دجال” عميد مركزي؟

لازلت بعض الشوائب عالقة بجهاز الامن الوطني رغم تحطيم الادارة العامة للأمن الوطني لرقم مهم في ارقام التوقيفات والعقوبات التأديبية والتي رسم جلالة الملك ملامح خطوطها العريضة ونفذ الحموشي خطط تنزيلها على الارض.

ومن بين الشوائب العظمى أن يفتتن جهاز الامن الوطني بمن وصفه العديدون ب”الدجال”، الذي يتقن لغة المال والشطط ويلعب على التناقضات التي تهز المجتمعات، فتراه أحيانا يجالس الاشخاص المبحوث عنه بموجب مذكرات وطنية دون أن يمتلك الشجاعة الكافية لايقافهم نظرا لما يجمعه بهم من مصالح.

هذا “الدجال” المسلط على جهاز الشرطة سيقدم خلال الشهر الجاري بين يدي محكمة الاستئناف بطنجة على خلفية بيع سيارة بدون أوراق في ملف من المنتظر أن يكشف العديد من المفاجآت بعدما أنكر العميد صلته بالمشتري فيما أثبت سجل الاتصالات تبادل الإتصال بين الطرفين فيما سيكون لشهود المدعى عليه الكلمة الفصل في تأكيد العلاقة أو نفيها.

قضية قضائية جديد تتبعها رئاسة النيابة العامة تنضاف الى فصول القضايا التي تتهم بعض العناصر الامنية بالشطط وسوء استعمال السلطة المفروض فيها خدمة المواطن لا النصب عليه.

ولعل هذا العميد المركزي الذي ألحق ب “الكراج” يتمتع بحماية قوية حتى يقوم بتبديد المحجوزات التي توقفها عناصر الامن كسيارة العجلات المطاطية التي قام بالسطو عليها بمدينة فاس بل وحتى بيع الرمال باحدى الشواطئ.

فهل يستطيع عبد اللطيف الحموشي أن يوقف فتنة هذا العميد؟؟

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.