نزيف الاستقالات يتواصل داخل الاتحاد العام للشغالين و المستقيلون يوضحون الأسباب

هيأة التحرير | 2019.05.01 - 2:07 - أخر تحديث : الأربعاء 1 ماي 2019 - 2:07 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
نزيف الاستقالات يتواصل داخل الاتحاد العام للشغالين و المستقيلون يوضحون الأسباب

ما زالت الاستقالات من الاتحاد العام للشغالين بالمغرب تتوالى عقب فشل المؤتمر الإقليمي يوم الجمعة الماضي، حيث غابت  النقابة لأول مرة عن احتفالات فاتح ماي.

و حسب تصريحات الاعضاء المستقيلون  فهم يحملون المسؤولية بالدرجة الأولى للمنسق الجهوي  م .س. لحزب الاستقلال الذي يسعى للتحكم في كل التنظيمات الحزبية والتنظيمات والهيئات الموازية عبر فرض أتباعه على رأس هذه التنظيمات ضدا في الدمقراطية الداخلية وفي القوانين الداخلية والأساسية لهذه الهيئات حسب البيان الذي توصلنا بنسخة منه.

كما يحمل المستقيلون المسؤولية للكاتب الوطني للاتحاد العام للشغالين بالمغرب وأعضاء المكتب التنفيذي الذين تواطأو مع المنسق الاقليمي  ومارسوا كل الضغوط لاستمالة المكاتب النقابية للتأثير على مجريات المؤتمر. وأضاف البيان أن غياب الديمقراطية في انتخاب الهياكل وتغليب منطق الولاء وعدم قدرة قيادة النقابة على التحكم في إرادة المؤتمرين هو الذي دفع رئيس المؤتمر إلى تعليق أشغال المؤتمر إلى أجل غير مسمى.

وتروج أخبار عن عزم قيادة النقابة تعيين المكتب الإقليمي بقرار من الكاتب الوطني عوض الرجوع إلى المؤتمر لانتخاب المكتب بشكل ديموقراطي. وإن حصل هذا فستكون أول مرة يتم اللجوء فيها لمنطق التعيين ضاربين عرض الحائط القانون التنظيمي للنقابات مما سيجعل السلطات في موقف قد تلجأ فيه لعدم تمكين المكتب المعين من وصل الإيداع بحجة خرق القانون الأساسي للاتحاد العام للشغالين وللقانون التنظيمي للنقابات وتفاديا لكل الطعون التي قد تتناسل جراء هذا الإجراء الغريب.

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.