الرئيسية مقالات و آراء العليكي: تشتيت أرشيف الجماعة إهدار لذاكرة مدينة العرائش

العليكي: تشتيت أرشيف الجماعة إهدار لذاكرة مدينة العرائش

0 ثانية قراءة
0

بقلم عزيز العليكي

كيف سيكون الوضع عندما يقصد المواطنون الذين لهم مصلحة مباشرة بالمعلومات والوثائق الموجودة بحوزة إدارة جماعة العرائش ولا يجدون أرشيفا ولا وحدة تتولى مهمة تنظيمه و صيانته، أو مسؤول عن تدبير مجموع الوثائق التي تحتفظ بها.

فغياب وتشتيت الأرشيف يطرح مشاكل عويصة حول التنزيل الفعلي للقانون رقم (31.13 ) المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات الذي دخل حيز التنفيذ يوم 12 مارس من السنة الجارية باعتباره حق لا يقتصر على المعلومات دون الوثائق التي تلعب دورا مهما في حفظ ذاكرة المدينة .

إذ من الثابت أن أرشيف جماعة العرائش مشتت بين أزقة أقسامها في انتظار من سيبادر إلى تجميع ما تبقى منه بعدما صار الأمر ملزما كتدبير أولي لممارسة الحق في الحصول على المعلومات من جهة و للتفاعل بشكل جدي مع توصية تقرير لجن المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية المتعلق بجماعة العرائش الذي أوصى بضرورة خلق مصلحة أو خلية خاصة بتدبير الأرشيف وإعطاء الاهتمام اللازم لتنظيمه وحفظه من طرف مسؤولي الجماعة تطبيقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل حسب تقرير لجنة المفتشية العامة للجماعات الترابية التي حلت بالمدينة مؤخرا.

من جهة ثانية، فتدبير الأرشيف ومأسسته مدخل أساسي لتفعيل الحق في الحصول على المعلومات وشرط لتعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة ودعم مشاركة المواطنين في الحياة العامة في أفق ترسيخ مفهوم الحكامة الجيدة لكن يبدو أن مسؤولي الجماعة يخشون أرشيفهم الفاضح لما اقترفوه في حق المدينة وثراتها ، وبما أن الأمر كذلك فلكم أن تشتتوا وتبعتروا وتتبددوا الوثائق المتعلقة بملفات الحسابات والشؤون المالية والإدارية و الصفقات العمومية و “الشبه عمومية ” ولما لا تصميم التهيئة طالما أنها مخزونة في سلة المهملات من ذاكرتنا لكن اتركوا لنا أرشيف المدينة فهو حق لنا ولأجيالنا القادمة..

المزيد من الأخبار المرتبطة
المزيد من الأخبار المنشورة بواسطة مدير التحرير
المزيد مقالات و آراء

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إقرأ أيضا

المغاربة يبهرون العالم وينتزعون جوائز عالمية وعربية في مجالات العلوم

وديان أيت الكتاوي سطع نجم الشباب المغاربة في السماء عاليا، بظفرهم بجوائز عالمية وعربية، بع…