البوزيدي: “المهم ها حنا نشطنا”

مدير التحرير | 2019.05.23 - 10:43 - أخر تحديث : الخميس 23 ماي 2019 - 10:43 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
البوزيدي: “المهم ها حنا نشطنا”

بقلم مصطفى البوزيدي

“يتعهد المشتري بالحفاظ على الطابع المعماري للفندق”، هذا ما قيل في الفصل 07، و الفقرة 7-1 تضمنت التزامات بين المشتري و البائع في دفتر التحملات الخاص بعملية البيع، مع الاشارة فيه بأن المسؤوليات و الالتزامات المتبثة في عقد البيع لا يمكن تعديلها لو تكرر البيع مرة أخرى وذلك الا بعد موافقة الادارة الوصية على القطاع.

لكن السلطات المشرفة على الاقليم لا تريد وضع يدها على الموضوع و التدخل مباشرة للحسم في الامر حتى لا يتم التدافع به سياسيا، و استغلاله في الهاء المواطن بموضوع لها ما يكفي من الباكاج المرجعي لحسمه اداريا و مسطريا، و بالتالي ربما تعمل على خلق صراعات بين الاطياف السياسية و الحقوقية و الجمعوية عن قصد ، لجعل بعض هذه الاطياف تلهت وراء ربط علاقات معها في غرف مغلقة لتطلب الدعم والسند من أجل تمييزها وتغليبها على الاطياف الاخرى .

ومن خلال مجموعة من الاحداث المحلية السابقة و المشابهة لهذه الحالة يبدو أن المجموعة القوية داخل هياكل السلطة دائما تترقب نتائج الاحتكاكات بين الاطياف السياسية مثلا وتدعي الحياد و التزامها بالحفاظ على نفس المسافات بين الهيئات لكنها في الخفاء تعمل على توجيه الطيف السياسي المحظوظ معها وتساعده في بناء تكتيكاته.

وغالبا ما تستغل غباء أحد الاطياف و جعله يقوم باحتجاجات بناء على معلومة خاطئة تدس خلسة في صفوفه كما هو الحال فدوكيسا ، حول السؤال : هل تم توقيع قرار الهدم أم لا؟ وامتناع الرئيس بالاجابة بهذف ايهام الحضور بأن التوقيع قد تم و ايهام الحضور بأن السؤال قد اربكه ووووو… هو تكتيك فقط في اعتقادي الهذف منه هو الهاء المواطنين بالتركيز على قرار الهدم من عدمه و التركيز على مصير فندق دوكيسا المحسوم بالوثائق المرجعية، وفي المقابل كشك الارشاد السياحي الخاص بالفتى المدلل في طور الانجاز و في صمت تام .

المهم ستنتهي هذه الزوبعة كما انتهت زوبعة الريزو… و المهم الاخوان نشطوا الجو العام د المدينة….. و المهم كان هناك اثارة انتباه للشخص الذي اقتنى اطيل الرياض للبحث عن حيلة تمكنه من شرعنة القرار الذي سيتخذه و المهم و المهم والمهم ها حنا نشطنا.

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.