31 سنة سجنا نافذا لعصابة “تيتاح” التي روعت القصر الكبير

مدير التحرير | 2019.05.24 - 12:07 - أخر تحديث : الجمعة 24 ماي 2019 - 12:10 مساءً
لا تعليقات
قراءة
شــارك
31 سنة سجنا نافذا لعصابة “تيتاح” التي روعت القصر الكبير

أصدرت غرفة الجنايات الأولى باستئنافية طنجة، أحكاما سالبة للحرية في حق 4 أشخاص خطيرين يشكلون عصابة إجرامية، واقترفوا عدة جرائم “مافيوزية” زرعت الخوف والرعب في نفوس سكان مدينة القصر الكبير، ووزعت عليهم الهيأة، في جلستين منفصلتين، 31 سنة سجنا نافذا مع غرامات مالية يؤدونها لفائدة خزينة الدولة.

وأدانت هيأة الحكم، في جلسة (الثلاثاء)، زعيم هذه العصابة (إ.ح)، الملقب بـ “تيتاح”، وحكمت عليه بـ 10 سنوات سجنا نافذا، بناء على مسطرة مرجعية تضمنت اعترافات شركائه الثلاثة، (نبيل.ق) و(عمر.ش) و(محمد.ب)، الذين وزعت عليهم نفس الهيأة في جلسة سابقة21 سنة سجنا نافذا (7 سنوات لكل واحد منهم)، بعد أن واجهتهم بتهم تتعلق بـ “تكوين عصابة إجرامية والسرقة الموصوفة المقرونة بالعنف وحيازة أسلحة بيضاء وتهديد الأمن العام وسلامة الأموال والأشخاص”.

وقررت الهيأة إدانة المتهمين الأربعة، الذين تتراوح أعمارهم بين 26 و35 سنة، بعد أن واجهتهم باعترافاتهم التي أدلوا بها أمام الضابطة القضائية والنيابة العامة، وكذا المحجوزات التي ضبطت معهم عند اعتقالهم، وهي عبارة عن أسلحة بيضاء من أحجام مختلفة وبعض المسروقات (هواتف نقالة، حلي، ملابس…)، بالإضافة إلى مفاتيح متنوعة استخدمت في سرقة السيارات والمنازل والمحلات التجارية.

وخلفت هذه الأحكام ارتياحا كبيرا لدى عدد من الضحايا وأسرهم، الذين تكبدوا عناء السفر إلى عاصمة البوغاز لحضور أطوار المحاكمة، معتبرين أن مثل هذه الأحكام هي السبيل لردع هؤلاء المجرمين وإعادة الأمن والطمأنينة لسكان المدينة، التي عرفت في الآونة الأخيرة سلسلة من جرائم الخطيرة.

اترك تعليق 0 تعليقات

ان جريدة العرائش 24 الالكترونية تحتفظ بحقها في نشر او عدم نشر اي تعليق لا يستوفي شروط النشر وتشير الى ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة العرائش 24 و هي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

شروط النشر: ان العرائش 24 الالكترونية تشجّع قرّاءها على المساهمة والنقاش وابداء الرأي وذلك ضمن الاطار الأخلاقي الراقي بحيث لا تسمح بالشتائم أو التجريح الشخصي أو التشهير. كما لا تسمح العرائش 24 بكتابات بذيئة او اباحية او مهينة كما لا تسمح بالمسّ بالمعتقدات الدينية او المقدسات.